فقدت كلمة المرور | تسجيل عضوية جديدة

البحث

بريدك الالكتروني



المقالات >> شخصيات >> سعيد الأفغاني

سعيد الأفغاني


 

هو محمد سعيد بن الحاج محمد جان، الأفغاني، هاجر والده من كشمير وهو في العشرين من عمره، واستوطن دمشق، وتزوج من أسرة شامية، ورزق بابنه محمد سعيد عام 1909. وكان أبوه معروفاً بالتدين والصلاح، ويحضر دروس العلماء في المسجد الأموي، وإن كان لا يكاد يحسن العربية.

 نشأ محمد سعيد الأفغاني في محيط الجامع الأموي، وكان ملازماً لحلقة الشيخ: أحمد النويلاتي، وهو عالم دمشقي، ومُصلح فاضل، من تلاميذ الشيخ طاهر الجزائري، وتأثر بآرائه الإصلاحية، وانتقل هذا التأثير إلى الأستاذ سعيد الأفغاني.

درس في مدرسة الإسعاف الخيري، ومدرسة التطبيقات، ودرس المرحلة الإعدادية والثانوية في مدرسة التجهيز (مكتب عنبر) وتخرج في شهر أيار 1928، والتحق بمدرسة الآداب العليا في الجامعة السورية.

عمل في مطلع حياته في عدة مدارس ابتدائية، ثم عُيِّن عام 1941 مدرساً في مدرسة التجهيز الأولى بدمشق. ولما أُنشئت كلية الآداب عُيِّن سعيد الأفغاني أستاذاً مساعداً، واستمرت خدمتُه في جامعة دمشق من عام 1948 إلى آخر عام 1968، عندما دعته الجامعة اللبنانية ليكون أستاذاً محاضراً فيها، وعمل في الجامعة الليبية في بنغازي أستاذاً ثم رئيس قسم. وخَتَم حياته التدريسية في جامعة الملك سعود في الرياض حتى بلغ الخامسة والسبعين ثم عاد إلى دمشق وأقام فيها وتوفي في السعودية في 8 شباط 1997 عن عمر يقارب الثامنة والثمانين.

 

شخصية الأستاذ الأفغاني

تميّزت شخصيته بالوقار، والاستقامة، والجديّة، والصراحة، والجرأة في الحق، والبعد عن المجاملة، والترفع عن الصّغائر، وهو مَثَل فريد في الانضباط والحرص على النظام، وحبّ العلم، والصبر والدّأب في تحصيله، ومن يعرفه يعلم صدق وصفه لنفسه حيث يقول:   "في طبعي هيام بالحرية والصراحة، وكثيراً ما أنكب الطريق الأسلم في سبيل الجهر بما أرى أنه الحق في العقائد والأشخاص، متحملاً بصبر وطمأنينة ما أجُرُّ على نفسي من عناء وعداء، وهذا بلاء حتمٌ لا مفر منه لمن خُلِق صريحاً، ولو حاول غير ذلك ما استطاع".

لعل مجموع هذه الصفات فيه هو سبب إعجابه بعالمين من أشهر علماء الأمة وهما: ابن حزم وابن تيمية.

 

علمه وثقافته:

تميز الأستاذ الأفغاني بالتضلع والتبحر في علوم اللغة العربية وآدابها، وكان ذا ثقافة إسلامية تجلت في جميع أعماله. وكان له أثره العلمي في الطلاب الذين خرجهم وتسلموا التدريس في ثانويات سورية وغيرها، وكان مُهاباً محبوباً في وقت واحد، صاحب نكتة حاضرة.

 

من مؤلفاته:

ـ ابن حزم ورسالة المفاضلة بين الصحابة.

ـ أسواق العرب في الجاهلية والإسلام.

ـ الإسلام والمرأة.

ـ الموجز في قواعد اللغة العربية وشواهدها.

ـ حاضر اللغة العربية في الشام والقاهرة.

ـ عائشة والسياسة.

ـ في أصول النحو.

ـ مذكرات في قواعد اللغة العربية.

ـ معاوية في الأساطير.

ـ من تاريخ النحو.

ـ نظرات في اللغة عند ابن حزم.

 

ومن كتبه التي حققها:

ـ الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة للزركشي.

ـ المفاضلة بين الصحابة للزركشي.

ـ الإغراب في جدل الإعراب للرماني.

ـ لُمَع الأدلة للأنباري.

ـ سير أعلام النبلاء للذهبي جزآن، أحدهما بترجمة عائشة رضي اللّه عنها، والآخر بترجمة ابن حزم.

ـ إبطال القياس والرأي والاستحسان لابن حزم.

ـ الإفصاح في شرح أبيات مشكلة الإعراب  للفارقي.

ـ الحجة في القراءات السبع لابن زنجلة.

 

(تمّ إعداد المادة بالاستفادة من موقع أدباء الشام)



  Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق